النحاس
11
معاني القرآن
وروي عن جماعة من التابعين شرح هذا القول . وروي عن مجاهد والضحاك وقتادة ، وهذا معنى قولهم : " إن المسلمين كانوا يسألون عن أمر اليتامى لما شدد في ذلك ، فقال جل وعز : * ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ) * أي فكما تخافون في أمر اليتامى ، فخافوا في أمر النساء إذا اجتمعن ، أن تعجزوا عن العدل بينهن . والقول الآخر : رواه الزهري عن عروة عن عائشة قال : سألت عائشة عن قول الله جل وعز : * ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء ) * فقالت : يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها ، فيعجبه مالها وجمالها ، فيريد تزوجها بغير أن يقسط في صداقها ، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره .